في الضواحي
الراوي/ الشريف سليمان بن الشريف ابراهيم المجمر
*************************
في الضَواحِي وبَطن المَدَائنْيلّا نَمْدَحْ بَدْر النّجَاحْ
قُومو خلّو النُوم في المضاجِع
شوفُو عِز القام ليهُ ناجِع
يلا نركَب تِيس أصلو ناجِع
النهار إنْ حر الهوَاجِع
القِطار إنْ مَر إني راجِع
حظي يا مشؤوم أصلو فاجِع
وصلو غيري وكُسِر الجَناح
في صباح الوادِي ويمِينُه
شوف مشاهده وحجره اليمينُ
الملَك جبريل الأمينُ
بيها ينزل يعرُج يمينُه
يأتي بالأياي الأمينُ
للنبي في المساء والصباحْ
يا الظُبي الواديك نايرْ
مافي مِثلك قَط في الدوائرْ
يا جمالاً أنا فيه حائرْ
يا لَعيني وقلبي يُساهِرْ
يا حلاة الناجِد وغائرْ
صفِّي قلبك نقِّي السرائرْ
الخُزام والشِّيح فَاحْ وفَاحْ
يا مُحمد خلي البلادَة
والكسل لا يكُون ليكَ عادَة
أمدح المدخُور للعبادا
تبلُغ المقصُود والسِيادَة
سوي ذكرُه لهجا وعبادَة
كونُه فيهِ كُل الإفادَة
الشرفْ والعِز والسَّماحْ
كان يُجيب الداعِي المعجَّلْ
شعرُهُ فاق اللّيل المُرجلْ
حاجبُه مِثل النُون أنفُه أصقَلْ
فاق بدر التَّم أحوَر أنجَلْ
أعجَز الكُتّاب في المُسجّلْ
دا كَمال إيه دا كمَال مُبجَّلْ
محَّن المُداح الفُصَاحْ
أمدَح المُختار الشفِيعُ
النبي أبْ قَلباً وَكِيعُ
المُنير الناربه البَقِيعُ
المُطاع بالأمر المُطِيعُ
أبرى مَسَّهُ الألَم الوجِيعُ
دا جمال إيه دا جمَال بَدِيعُ
فاق ليوسُف فَضَحَ الصَّباحْ
الأمين الصَّادِق مقالُهُ
الكَرَمْ والجُودْ من نَوالُهُ
البُدَن والنُوق البَدَالُهُ
أحكي جابر وابنيهِ مالهُ
والوَعل والظبي ومقَالُهُ
والجُراب المِن بَعدُهُ راحْ
هَب نسيمهُ والبرقِ لاحَا
فتَّتْ الأكباد والجِراحَا
أصبحْ مُقدَم في الوشاحَا
آه آه وأينَ البراحَا
يا لنومِي بلْ فِكرِي راحَا
كيفَ أفعلْ مافِيش براحَا
يا لرُوحِي الرَّاح بالرَّوَاحْ
عبدَك الراجِيك يا سلامَا
صلّى على المُختار أبْ علَامَة
الصحابة وآلهُ الكِرامَا
بيها نسلَم يُبرِي السِقَامَا
المكَارِم نَمسِكْ زِمَامَا
قُلْ سُليمانْ لَن تُضامَا
أبشِرَن بالفُوز والفَلاحْ
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.