بانت سعاد
الراوي/ الشريف سليمان بن الشريف ابراهيم
******************************
ﺑـﺎﻧﺖْ ﺳُﻌﺎدُ ﻓﻘﻠﺐُ اﻟﺼَﺐّ ﻣﺸﻐُﻮلُواﻟﺼﺒـﺮُ عنـهُ ﺗﻨـﺎءَى وﻫﻮ ﻣَﻌـﺰُولُ
واﻟﻀِّـﺪُ ﺟـﺎءَ ﻳَﺠُﺮُ اﻟﻠّﻬﻒَ ﻣﻨﺰﻋﺠـﺎً
واﻟﺸﻮقُ واﻟﺤُﺰنُ واﻟﺤﺮاء ﻣَﺸﺎغِيلُ
ﺑـﺎﻧﺖْ ﺳُﻌـﺎدُ وﺑـﺎنَ اﻟﺨِﻞ واﻟﺨَﻠﻞُ
وﺑﺎنَ ﻓﻲ اﻟﻨﺎسِ ﺧﻠﻒُ اﻟﻘﻮلِ والعملُ
أﻳﺎ ﺳﻌْﺪُ ﻋﺮجْ ﻋﻠَﻰ وادِي الأﺣﺒﺔِ هَلْ
ﺗﺠﺪْ ﻟﻬُﻢ ﺧﺒـﺮاً ﻓﻲ ﻋﺘﻤﺔ أو قِيـلُ
ﻣﺎ ﻟِﻠﺴُﻬَﻰ ﻟﻠﺴُﻬَﻰ واﻟﻠﻴـﻞُ ﻣﺴـﺪُولُ
ﻣﺎ ﻟﻠﺴُﻬَﻰ ﻟﻠﺴُﻬَﻰ ﺷُﻐﻞٌ ومشغُولُ
ﺟـﺎءَ العـزُولُ وﺟـﺎءَ العـزلُ ﻳﻌﺰِلُـهُ
ﻃﺎﻟـﻊُ اﻟﻠﻴﻞِ ﻗﺒﻞَ اﻟﺼﺒـﺢِ إكليـلُ
ﻋَﻬﺪاً ﻋَﻬِﺪﻧﺎ وﻋَﻬﺪاً ﻓﻲ أﻟﺴﺖُ ﺑﻠَﻰ
اﻟﻌَﻬﺪُ ﺻﻌﺐٌ وإنّ اﻟﻌﻬﺪَ مسـؤولُ
ﻛﻴﻒَ اﻟﻮﺻﻮلُ اﻟﻰ دارِ اﻟﻮﺻﻮلِ وﻗَﺪْ
ﻋَـﺰّ اﻟﻮُﺻﻮلُ وﺳﻴﻒُ اﻟﻌﺰمِ مسلُـولُ
اﻟﻜـﻒُّ مُصفـرَةٌ واﻟﺮﺟـﻞُ ﺣﺎﻓﻴـﺔٌ
ﻳـﺎ وﻳـﺢَ راﺣﻠﺘﻲ ﻋَﺮجَى وﻣﺸﻠُـﻮلُ
فلا رﻓﻴـﻖَ وﻻ زادٌ يُـزودُﻧِـﻲ
ﺑﻞْ ﻻ وزﻳـﺮَ وﺛَﻢ اﻟﻌﺰمُ ﻣﺤﻠُـﻮلُ
ﺟﻤﻌـﺎً ﺑِﻪِ ﻧـﺎرتِ اﻟﺪﻧﻴﺎ بأﺟﻤﻌِﻬَـﺎ
ﺟﻤﻌﺎً ﺑﻪِ اﻟﺒﺪرُ واﻟﻨّﺠﻢُ اﻟﻤﺸَﺎعِيلُ
ﻳﺎ حَبذا اﻟﺠﻤﻊُ ﻳﺎ ﻧِﻌﻢَ البِهِ اجتَمَعُو
اﺟﻤﻊْ ﺑِﻬﻢ ﺷﻤﻠﻨَـﺎ ﻳـﺎ ﺧَﺎﻟﻖَ النيـلُ
ﺑﺤﻖّ ﻣﻦْ ﺷﺮّفَ اﻟﻠﻪُ اﻟﻮُﺟُـﻮدَ بِـهِ
ﻣﻦ ﻛﺎنَ ﺧﺎدمهُ ﻓﻲ اﻟﺴّﻴﺮِ جبرِيلُ
ﻻﻏﺮو إنْ ﺟَﻌﻠُﻮﻧِـﻲ ﻣِﻦ ﺗﻔﻀّﻠِﻬِﻢْ
ﻋﺰاً ﻣﻘﻴﻤـﺎً وﻋَﺮضـاً ﺑَﻌﺪَهُ ﻃُـﻮلُ
ﻫُﻢ الأﺣﺒـﺔُ إنْ ﺟَـﺎرُوا وإنْ ﻋﺪَﻟُـﻮا
ﻫُﻢ اﻟﻮُﻻةُ وﻣـﺎﻟِـﻲ ﻋﻨﻬﻢُ ميـلُ
صَلّى ﻋﻠﻴﻚَ إلـهُ اﻟﻌﺮشِ ﻣﺎ ﻃﻠﻌَﺖْ
ﺷﻤﺲٌ وﻣﺎ دارَ ﻓﻲ الأﻛﻮانِ ﺗﻨﺰﻳﻞُ
أو ﺷَﻜَﻰ ﻋﺒﺪُﻛُﻢ ﺳُﻠﻴﻤﺎنُ ﻣﻦْ أﺳﻒٍ
ﺑـﺎﻧﺖْ ﺳُﻌـﺎدُ وﻗﻠﺐُ اﻟﺼّﺐِ ﻣﺸﻐُـﻮلُ
...

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق.